أعلنت منذ قليل رئاسة الجمهورية، عن خبر وفاة الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة (84سنة) في بيان لها، نقله التلفزيون الرسمي.
وكان عبدالعزيز بوتفليقة قد قدم استقالته بتاريخ 02 أفريل 2019، بعد خروج مسيرات شعبية حاشدة، تطالب برحيله ومنع تمرير مشروع العهدة الخامسة، بعد غيابه التام عن المشهد السياسي طيلة العهدة الرابعة من حكمه.
حيت اعقب سقوط حكمه، حملة اعتقالات وسجن كبار مسؤولي الدولة الذين تعاقبوا خلال فترة حكمه، على رأسهم شقيقه ورجل الظل سعيد بوتفليقة، ورؤساء حكومات ورجال اعمال ووزراء وضباط، وصفوا برموز حكم العصابة.
ليبقى السؤال المطروح، هل سيحظى بوتفليقة مؤسس إمبراطورية الفساد المالي والسياسي والاخلاقي الذي كادت ان تعسف بكيان الدولة برمتها، بجنازة رئاسية وحداد وطني، أم لا، في جزائر جديدة، انكرت علاقاتها بحكمه وتعهدت بالقطيعة مع فترة حكم العصابة !!
سعيد بودور.
