أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، “ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 11” إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وذكرت الوزارة في بيان لها ، “استشهاد المسن عنان شوكت عناب (66 عاما) متأثرا بإصابته جراء الاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال عدوان الاحتلال على نابلس”.
وأوضحت أنه “باستشهاد المسن عناب يرتفع عدد الشهداء جراء عدوان الاحتلال على نابلس إلى 11 شهيدا ومنذ بداية العام الجاري إلى 62 شهيدا”.
من جانبها، أشارت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أنها “تعاملت مع 295 إصابة بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع”.
بدوره، عبر الاتحاد الأوروبي عن أسفه لوفاة المدنيين، مؤكدا أن “استخدام القوة يجب أن يكون متناسبا مع الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي، وألا يأتي إلا كملاذ أخير عندما لا يمكن تجنبه تماما لحماية الأرواح”.
جاء ذلك في بيان صدر عن الممثل السامي للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل وصل الأناضول نسخة منه، أبدى فيه “القلق العميق من تصاعد العنف في الضفة الغربية”.
وطالب ممثل الاتحاد الأوروبي أن “تعمل جميع الأطراف على استعادة الهدوء وخفض التوتر لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح”.
كما شدد على “تأييده بقوة البيان الرئاسي الصادر في 20 فبراير الجاري عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويحث جميع الأطراف على الالتزام الكامل به”.
وأكد بيان رئاسي لمجلس الأمن “معارضته الشديدة لجميع التدابير أحادية الجانب التي تعيق السلام، بما في ذلك قيام إسرائيل ببناء المستوطنات وتوسيعها ومصادرة أراضي الفلسطينيين وإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية وهدم منازل الفلسطينيين وتشريد المدنيين الفلسطينيين”.
وقال شهود عيان، إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية من عدة مداخل.
وأشار الشهود إلى أن القوات الإسرائيلية حاصرت منزلا وسط البلدة القديمة من نابلس، وسمع تبادل لإطلاق النار مع مسلحين ودوي انفجارات.
ووقعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي استخدم الأخير فيها الرصاص الحي والمعدني، بحسب المصدر.
ومنذ عدة أشهر يلاحق الجيش الإسرائيلي جماعة “عرين الأسود” الفلسطينية المسلحة التي تتخذ من البلدة القديمة نابلس مركزا لها.
