اغتيال جزائريين من طرف المغرب: بين من يُغرّد للحرب ومن يكتب للسّلم والسلام - Radio M

Radio M

اغتيال جزائريين من طرف المغرب: بين من يُغرّد للحرب ومن يكتب للسّلم والسلام

كـنزة خـاطو | 04/11/21 19:11

اغتيال جزائريين من طرف المغرب: بين من يُغرّد للحرب ومن يكتب للسّلم والسلام

أشعل خبر اغتيال ثلاث جزائريين في الحدود الموريتانية والصحراء الغربية من قبل الاحتلال المغربي، منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، قبل وبعد تأكيد الخبر من طرف الرئاسة الجزائرية.

عبارة الحرب، أكثر العبارات التي استخدمها رواد منصات التواصل الإجتماعي، فور تأكيد خبر اغتيال الجزائريين الثلاث من طرف المغرب، سيما وأنّ بيان الرئاسة الجزائرية توعّد بالعقاب.

وكان هاشتاغ “المغرب دولة إرهابية” تراند اليوم الخميس على منصة تويتر، بأزيد من 2000 تغريدة، وعلى الفايسبوك اعتلى هاشتاغ “الحرب مع المغرب” الترند بأزيد من 16 ألف منشور.

وتباينت آراء رواد الفايسبوك وتويتر التي تُعدّ أكثر المنصات استخدامًا في الجزائر، بين من طالب بالحرب ضدّ المغرب ومن رفضها جملة وتفصيلا.

وتساءلت الناشطة الحقوقية راضية بوديسة في منشور على الفايسبوك ما إذا كان “الأشخاص الذين يتكلّمون على الحرب ولا خيار عن الحرب، هل هم على استعداد لاستقبال جثامين الجنود”، مضيفة: “أنا لست مستعدّة بكلّ صراحة، فهذه حرب ستُستعمل فيها الأسحلة والأسلحة الثقيلة، ليست مفرقعات المولد النبوي الشريف”.

من جهته، كتب المخرج أحمد رزاق في منشور: “الحرب الباردة بسبب الصحراء الغربية أو المغربية أو الغريبة هي من صنع أوروبا  بين الجزائر والمغرب وقد  جمدت أكبر مشروع للوحدة المغاربية كان يهدد الوحدة الأوروبية إلى  اليوم”، مشيرا: “الحرب لن تكون في خدمة الشعبين ولا في خدمة كل شعوب إفريقيا لأن الدولتين تعد الحصن الحصين لأفريقيا مهما كانت اختلافاتهم سابقا”.

من جهته اعتبر المحامي عبد الرحمن صالح أنّه “عندما يكون اعتداء على البلاد، وتترتب عليه سقوط مواطنين ضحايا نتيجة لاستخدام القوة المسلحة ضدهم، فالرجاء عزيزي الفيسبوكي أن تحتفظ بمشاعر (مارانيش مستعد لرؤية جثامين الجنود) لنفسك”. مضيفا: “الجيش وُجد للحفاظ على كرامة الأمة، ودور الشعب أن يقف مع جيشه في الجبهة الخلفية، المخزن أمام مسؤولية أن يقدّم اعتذارا رسميا، ويدفع تعويض ملائم ويقدم المسؤول عن الجريمة للمحاكمة”.

أما الناشط والصحفي عبد الكريم زغيليش فكتب ” نسينا سقوط النظام وأصبحنا نتحدث عن الحرب مع المغرب!!”، مواصلا: “لا يوجد لا حرب ولهم يحزنون إنها مسرحية، ولن تكون هناك حرب”.

المحامي سفيان بلعباس، قال من جهته إنّ ” الحرب لا تُعد بالضرورة احتلالًا أو قتلًا أو إبادة جماعية للمدنيين بسبب طبيعة المعاملة بالمثل كنتيجة للعنف”، مُشيرا: “الأغلبية لا تفرق حتى بين الحرب الدفاعية والحرب الهجومية ويقولون المغاربة إخوتنا والنظام يتآمر مع النظام المغربي للبقاء في الحكم، متناسين أن المغرب همه وحلمه الوحيد احتلال الصحراء الغربية وغلق منفذنا الوحيد للأطلسي ومن ثم احتلال الصحراء الشرقية أي تيندوف وما جاورها”.

على تويتر، الإعلامي يحيى أبو زكريا قال إنّه ” لا يجوز الحديث مطلقا عن حرب بين الجزائر و المغرب مثل هذه الحرب لا قدر الله إذا وقعت فهي محرمة شرعا ودينا ووطنيا”، مُضيفا: “على الجزائر والمغرب أن يحلوا كل الخلافات القائمة و كل طرف عليه أن يحترم الطرف الأخر وعلى الدولتين إصدار قرار إلغاء التحريض الإعلامي”.

فيما اختلفت تغريدات المدونين على المنصة بين معارض ومؤيّد للحرب بين الجزائر والمغرب:

https://twitter.com/BrbrwsAlbash/status/1455960917456433158
https://twitter.com/PrivatePubl/status/1455964576990867458

للإشارة، لم تُصدر الجزائر أيّ قرار بشأن شنّ حرب ضدّ المغرب كما لم تُحدّد نوع العقاب بخصوص ما أطلقت عليه “إرهاب دولة” الذي أشارت إليه في بيانها أمس، في حين الجهات الرسمية المغربية على لسان الناطق الرسمي للحكومة أكّدت أنّها لا تريد الحرب مع الجزائر.