قالت وكالة “رويترز” أن موقف البرازيل المعارض لانظمام دول جديدة لمنظمة “البريكس” يهدف إلى الحفاظ على تماسكه كون التوسعة في نظرها قد تحول المجموعة إلى شيء آخر غير الذي هي عليه الآن، بينما لا تمانع في إمكانية قبول أعضاء جدد كدول شريكة ليست لها العضوية الكاملة.
ووفق الوكالة تريد البرازيل تجنب التوسع جزئياً بسبب مخاوفها من إثارة أزمة مع الدول الغربية التي تنظر بريبة إلى الطلبات الكثيرة لعدة دول الانضمام لـ”بريكس”.
كما لفت إلى أن توسع المجموعة سيتم مناقشته في القمة، وقال: “انضمام دول جديدة إلى “بريكس” بينها الأرجنتين والسعودية والإمارات موضوع بحث قادة بلدان المجموعة ولا يجب استباق الأمور”.
وأضاف: “سيسهم توسع “بريكس” في تعزيز المنظمة، وسيتم مناقشة شكل وحجم هذا العمل”.
وقبل أسبوع، أكدت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية العالمية أن الهند والبرازيل تقاومان محاولة صينية لتوسيع مجموعة “بريكس” التي تريد الجزائر ودول أخرى الالتحاق بها.
وقالت رويترز، إن الدولتين تثيران اعتراضات في المحادثات التحضيرية لقمة في جوهانسبرغ الشهر الجاري، حيث ستناقش البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا إمكانية توسيع المجموعة.
وأبرز المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأن المناقشات كانت خاصة، إن الصين مارست ضغوطاً مراراً وتكراراً من أجل توسيع المجموعة خلال تلك الاجتماعات.
وتريد الهند من جانبها قواعد صارمة بشأن كيف ومتى يمكن للدول الأخرى الاقتراب من المجموعة، دون توسيعها رسميًا.
ويتطلب أي قرار يخص مستقبل “بريكس” إجماعًا بين الأعضاء الذين سيجتمعون في الفترة من 22 إلى 24 أوت المقبل.
وقد تكتفي الهند والبرازيل بقبول إمكانية ضم دول إضافية تتمتع بصفة مراقب.
إ.ش/الوكالات
