لجأ أهالي غزة إلى دفن ضحاياهم في مقابر جماعية لكثرة أعدادهم بسبب قصف الإحتلال الإسرائيلي المتواصلة منذ أسبوعين، بحسب أحد المتطوعين في تكفين ودفن الموتى.
وأدت الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر الجاري إلى تدمير أحياء بأكملها فضلا عن مقتل أكثر من 3785، منهم 1524 طفلا و1000 سيدة و120 مسنا، بحسب إحصاء لوزارة الصحة في غزة، صدر الخميس.
وتتكدس الجثث في ساحات وغرف وثلاجات المشافي، مما دفع سكان القطاع المحاصر إلى حفر مقابر جماعية في حدائق المنازل بحسب ما رصده مراسل الأناضول.
وقال أحمد الخوالي، المتطوع في تكفين ودفن الموتى للأناضول “يوميا ندفن نحو 120 شهيدا، وسط قصف إسرائيلي متواصل ومنع من الوصول إلى المقابر”.
وأضاف “اليوم لدينا في مجمع الشفاء الطبي نحو 250 جثمانا لا مكان لدفنهم”.
وتابع “بمبادرة فردية، آثر السكان دفن شهدائهم في مقابر جماعية في حدائق البيوت والأماكن الخاصة”.
كما طالب الخوالي بتدخل دولي لوقف القتل الإسرائيلي المتواصل. وقال “ما يجري لا يتخيله عقل بشري”.
وفجر 7 أكتوبر الجاري، أطلقت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردا على “اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.
