من المنتظر، أن ينطلق غدا الأربعاء، جنوب مدينة صفاقس التونسية، المؤتمر (الاستثنائي)، الـ25 للإتحاد العام التونسي للشغل، على مدار ثلاثة أيام، تحت شعار “متمسكون باستقلالية قرارنا..منتصرون لتونس الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية”.
حيث سيشهد المؤتمر، انتخاب مسؤولين في دورة ثالثة متتالية لهم، بعد تعديل المادة 20 ، الطي كان يمنع التمديد والاقتصار على دورتين لا غيرن مع انتخاب أعضاء الهيئة الوطنية للنظام الداخلي (5 مقاعد ترشح لها 11 نقابي) ، وانتخاب أعضاء الهيئة الوطنية لمراقبة المالية (5 مقاعد ترشح لها 14 نقابي).
كما سيعرف المؤتمر، الذي طعن في انعقاده أمام القضاء، الذي لم يفصل بعد في الدعوى الاستعجالية رغم مرور قرابة ثلاثة اسابيع، المصادقة على التقرير المالي والأدبي وعرض مشاريع اللوائح والمصادقة عليها.
وأوضح، سامي طاهري، الأمين العام المساعد بالإتحاد، بخصوص القضية الي رفعت لمنع إنعقاد المؤتمر أن ” قانون الجمعيات والمنظمات، والأحزاب هو العقد الرابط بين النقابيين أكثر من اي قانون عام ، وفكرة مقاضاة نقابي مثله أمر غير مقبول ولعل المؤتمر يمثل فرصة للعودة الى وحدة الصف النقابي”.
في حين كشف، سامي طاهري، أن “عدد المترشحين للمكتب التنفيذي بلغ أربعون مترشحا، ويملكون نفس الحظوظ، من منطلق الانتخابات عبر الصندوق”.
في حين، أعلنت ، نعيمة همامي، الأمينة العامة المساعدة بالمكتب التنفيذي المكلفة بملف العلاقات الدولية و الهجرة (أول إمرأة تفوز بعضوية المكتب التنفيذي)، عن ” سحبها أمس، لقرار الترشح لعضوية المكتب التنفيذي، مع مقاطعتها لأشغال المؤتمر “.
هذا وكان، الإتحاد العام التونسي للشغل، قد حاز على جائزة نوبل للسلام، رفقة الرباعي الراعي للحوار، بعد ثورة الياسمين 2011.
سعيد بودور
