قرّرت السلطات الولائية لوهران، فتح مستشفى بلدية كرمة 60 سرير -مشروع قيد الإنجاز- بعد أسبوعين من الأن، ووضعه تحت تصرف إدارة المركز الإستشفائي الجامعي –بن زرجب- بوهران. كما قرّرت دعم نفس المستشفى الجامعي بنصب خيم عبر ساحاتها كإجراء أولي لمواجهة ارتفاع معدلات الإصابة بالوباء، وتزايد الضغط بعدما وصفت مصادرنا الطبية الوضع بـ “الحالة الشبه الكارثية”.
كما تقرّر نصب خيم أخرى، على مستوى ساحة مستشفى حي النجمة ببلدية سيدي الشحمي المخصص للمصابين بالوباء، والتي تعرف هي الأخرى حالة الضغط الشديد على الأطقم الطبية والأسرة التي يعرفه المستشفى، وارتفاع معدل استهلاك الأوكسجين.
ويرقد مدير عام المؤسسة الإستشفائية أول نوفمبر الذي وضع تحت تصرفه مستشفى حي النجمة، على مستوى مصلحة العناية المركزة بعد إصابته بالوباء، في حين توفي فيلالي مراد النائب العام المساعد لدى مجلس قضاء وهران متأثرا بالوباء ، إضافة الى وفاة الوالي الأسبق للولاية مصطفى قوادري لنفس السبب على مستوى المستشفى العسكري لوهران. في مقابل ذلك، تعرف مختلف المصالح والمؤسسات الاستشفائية الجوارية، إقبال معتبر لساكنة المدينة بهدف تلقي التلقيح لتبقى العملية متواصلة بعد تجنيد كبير للأطقم الطبية.
هذا وعاش قطاع الصحة بالولاية، في الشعر سنوات الأخيرة، على وقع عشرات ملفات الفساد والاختلاس وسوء التسيير واستغلال النفوذ، منها من عالجتها مصالح البحث والتحري للفصيلة الاقليمية للدرك الوطني ، وفصلت فيها محاكم وهران ومنها من تم ردمها بفعل ارتبطها المباشر بنفوذ ومصالح – وزراء حكم العصابة- ورجال الأعمال.
سعيد بودور
