أدانت محكمة فلاوسن الابتدائية بوهران الصحفي “ر.م.أ” ب18 شهرا نافذة و200 الف دينار غرامة مالية و300 الف دينار كتعويض للطرف المدني، وذلك بتهمة الترويج لخطاب الكراهية والتمييز عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقائع القضية تعود لتاريخ 02 ماي 2020، عندما نشر المتهم تغريدة على صفحته يتطرق فيها لمدير المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران وضف فيها عبارة “زواف” على خلفية انحدار المدير من مدينة بجاية ولكونه امازيغي الأصل ومناضل سابق في حزب “الارسيدي”.
وان عرف عن هذا الصحفي الذي يشغل حاليا منصب موظف بخلية الإعلام والاتصال لدى مديرية المركز الاستشفائي الجامعي بن زرجب وهران، مهاجمته للحراك ما بعد رئاسيات 12 ديسمبر، الا أنه عبر عن حصرته وتذمره لادانة القضائية التي سلطت عليه، قائلا في منشور على حسابه الشخصي :” لم أكن أتوقع أن أجد نفسي متابع بسبب “كليمة” أردت من خلالها التطرق للفساد الذي عشش في مؤسسات عمومية دون التطرق لشخص مدير المستشفى الذي لم اذكره بالاسم..”.وعليه سيقف الصحفي مجددا أمام محكمة الاستئناف يوم 08 جويلية القادم.
سعيد بودور
