شارك مئات الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس، في تظاهرات تنديداً بمقتل 11 فلسطينيا في مدينة نابلس الأربعاء، ودعماً للأسرى بسجون الإحتلال الإسرائيلي.
وردّد المشاركون في التظاهرات التي دعت لها “فصائل فلسطينية” وانطلقت بعدة محافظات، هتافات تدعو فصائل المقاومة للرد على “الجرائم الإسرائيلية”، كما هتفوا دعما للأسرى داخل السجون.
والأربعاء، قتل 11 فلسطينيا بينهم 3 مسنين وقاصر، وأصيب 102 بجراح بالرصاص الحي بينهم 7 بحالة خطيرة، و297 بحالات اختناق، في اقتحام للجيش الإسرائيلي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وفي التظاهرة التي انطلقت بمخيم جباليا للاجئين شمالي قطاع غزة، قال القيادي في حركة حماس محمد أبو عسكر: “المقاومة في غزة جاهزة للرد على جرائم الاحتلال الصهيوني”. وأضاف “لن نترك الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال وأهلنا في الضفة الغربية وحدهم”.
وتابع أبو عسكر “جميع وسائل المقاومة مشروعة للرد على جرائم الاحتلال، ونقول للمستوطنين ملاجئكم لن تحميكم في المرحلة القادمة”.
ولليوم الحادي عشر على التوالي يواصل الأسرى بسجون إسرائيل عصيانا داخل المعتقلات، “احتجاجا على إجراءات أوصى بها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للتضييق عليهم”.
وحتى نهاية يناير الماضي، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيل نحو 4780، بينهم 29 أسيرة ونحو 160 قاصرا، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.
واعتقل الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، عائلة فلسطينية مكونة من ثلاثة أفراد، خلال فلاحتها لأرضها جنوبي الضفة الغربية. كما اعتقال رب الأسرة سعيد عليان وزوجته ريما، وابنهما محمد من قرية “أم لَصَفة”، في مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل.
وقالت الطفلة جولان عليان، التي تواجدت في المكان لحظة مداهمة الجيش الإسرائيلي لأرض عمها إن الجنود اعتقلوا عمها وزوجته وابنهما.
وأضافت: “كلما نأتي إلى هنا يأتي الجيش ويلاحقنا بقنابل الغاز، اليوم أخذوا (اعتقلوا) عمي سعيد وزوجته وابنه، وطردونا من الأرض وقالوا إنها منطقة عسكرية مغلقة”.
وتابعت أن الجيش “نصب (أقام) حواجز عسكرية منذ الصباح لمنع الوصول إلى المنطقة”، مضيفة أن زوجة عمها أصيبت بحالة إغماء خلال اعتقالها من قبل مجندات، قبل أن يفرج عنها وتسلم لطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني لمعالجتها
