عاد الجدل مُجدّدا حول خبر تجميد عضوية “إسرائيل” بصفتها عضو مراقب في الاتحاد الإفريقي. حيث نقلت وسائل إعلام دولية تغريدةً للمتحدّثة باسم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، إيبا كالوندو، تنفي في مضمونها الأنباء المتداولة بخصوص تجميد صفة المراقب لـ “إسرائيل” في الاتحاد الإفريقي.
وقالت إيبا كالوندو إنّ “مؤتمر رؤساء دول الاتحاد الأفريقي كلف لجنة من رؤساء دول جنوب إفريقيا ونيجيريا ورواندا والجزائر والكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسنغال، للتداول بشأن مزايا قرار الرئيس بمنح وضع المراقب لإسرائيل، حتى ذلك الحين، يبقى قرار رئيس اللجنة قائما”.
كما أشارت ذات المتحدّثة إلى أنّ القمة الـ35 لزعماء دول الاتحاد الأفريقي ما زالت مستمرة، وأن القرار الرسمي سيصدر لاحقا.
وجاءت تغريدة إيبا كالوندو، في وقتٍ أكّدت فيه وكالة الأنباء الجزائرية أنّ “الجزائر نجحت بعد تحركات دبلوماسية حثيثة في إدراج قرار رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي، بمنح صفة مراقب لإسرائيل لدى المنظمة القارية ضمن جدول اعمال المجلس التنفيذي المقبل للاتحاد الإفريقي، للنظر في التحفظات التي ابدتها مجموعة من الدول الأعضاء التي رفضت انضمام الكيان المحتل للمنظمة القارية”.
وكان وزير الخارجية رمطان لعمامرة، قد وصف منح صفة مراقب لإسرائيل في الاتحاد الإفريقي بـ “خطأ مزدوج”، مشيرا إلى أنّ الخطأ الأول هو منح صفة مراقب لإسرائيل دون إجراء مشاورات مع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي بما فيها الجزائر وأنّ القرار كان سيئا وكان من المفروض أن لا يتخذ، أمّ الخطأ الثاني هو ملاحظة أن هناك انقساما بين الدول الأعضاء بشأن هذه المسألة وتركها من دون تصحيح”.
كما قاد رمطان لعمامرة مشاورات مع وزراء خارجية عدد من الدول التي تدعم منح إسرائيل صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي، لإقناعها بالعدول عن موقفها والتصويت لصالح سحب هذه الصفة، على خلفية تناقضها مع المبادئ المؤسسة للاتحاد الأفريقي الداعمة لحقوق الشعوب والمناهضة للكولونيالية وكل أشكال الاحتلال.
جدل حول قرار تجميد عضوية “إسرائيل” كعضو مراقب في الاتحاد الافريقي من عدمه
Radio M | 11/02/22 11:02
