اشتكى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ممّا أطلق عليه “هجمات في المؤسسات الأوروبية، لا سيما في البرلمان”، وفق ما نقلته رويترز.
وقالت رويترز إنّ “وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، صرّح يوم الخميس بأن علاقات المغرب مع الاتحاد الأوروبي يجب حمايتها من المضايقات في البرلمان الأوروبي”.
وقال بوريطة للصحفيين عقب محادثات مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الذي يقوم بزيارة للمغرب تستمر ليومين إنّ “الشراكة مع الاتحاد الأووربي تواجه مضايقات قضائية متواصلة وهجمات إعلامية متكررة”..
وتأتي تصريحات بوريطة بعد تحقيق أوروبي في مزاعم فساد متورط فيها نواب أوروبيون وقطر والمغرب.
من ناحيته، قال بوريل بعد بحث المسألة مع بوريطة وفي وقت سابق يوم الخميس مع رئيس الوزراء عزيز أخنوش، إن اتهامات الفساد “خطيرة”.
وأضاف “موقف الاتحاد الاوربي واضح، لا يمكن الإفلات من العقاب أو التسامح مع الفساد، نحن ننتظر نتائج التحقيقات الجارية، وقد تم رفع الحصانة البرلمانية عن النواب المعنيين”.
وقال إنه تناول مع المسؤولين المغاربة موضوع التحقيق في قضية الفساد التي هزت البرلمان الأوربي، وأضاف “ننتظر تعاون الجميع في هذا التحقيق”.
وأضاف أن مساعدات الاتحاد الأوروبي للمغرب ستزيد إلى 1.6 مليار يورو بين عامي 2021 و2027 من 1.4 مليار بين عامي 2014 و2020.
