سجلت مديرية الصحة والإسكان لولاية وهران، إنخفاض محسوس في نسبة الإقبال على التلقيح من وباء كوفيد-19، حيث قال الدكتور بوخاري يوسف المكلف بالإعلام والاتصال ورئيس مصلحة الوقاية لدى المديرية أن النسبة تراجعت من معدل 20 إلى 25 ألف لقاح يوميا إلى معدل ما بين 8 إلى 12 ألف عملية تلقيح يومي خلال الأيام الأخيرة.
، وبلغت النسبة الإجمالية لعملية التلقيح لغاية نهار اليوم جنفس المصدر 389857 عملية تلقيح ، ما يعني عدو بلوغها بعد لنسبة 50 بالمائة من سكان المدينة، منها 293670 لعملية تلقيح بالجرعة الأولى مقابل 96187 من الجرعة الثانية.
وأرجع المتحدث، في اتصال مع موقع “راديو.أم” هذا التراجع إلى “ارتفاع معدلات الحرارة ودخول الكثير من العائلات في عطل اضطراريا، مع تأثير مشاهد الحرائق على نفسية الكثير”.
من جهته، استبعد سليم مشري رئيس فيدرالية متقاعدي قطاع الصحة لدى نقابة “سناباب”، هذه الأسباب قائلا أن ” رواج أخبار حالات وفيات لمواطنين بعد عملية التلقيح قد يكون وراء ذلك”، معيبا في الوقت نفسه على طريقة تسيير السلطات المركزية للوباء، من منطلق لا علاقة له بأبجديات العمل الوقائي.
ومن بين تلك الأخطاء يضيف النقابي سليم مشري، هو معالجة المصابين بجائحة كورونا داخل المحيط الاستشفائي أي داخل المراكز الاستشفائية الجامعية والمؤسسات الاستشفائية، أين كان من المفترض علميا عزل كل الحالات في مستشفيات ومرتكز خاصة يمنع الدخول والخروج منها، تماما كالتعامل مع وباء “كوليرا” أو “التيفوييد”. الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في انتقال وانتشار العدوى داخل المحيط السكاني وللمدن الكبرى.
وأضاف المتحدث، أن ما ساهم في تدهور الوضع، هو تأخر تسليم مشروع مصلحة الأوبئة الذي يعد الوحيد على مستوى ولاية وهران، والتي انطلق الأشغال به على مستوى المركز الاستشفائي بن زرجب بوهران منذ ما يفوق خمسة سنوات، مقابل محدودية مستشفى الكرمة و “شطيبو” من حيث عدد الأسرة والتجهيزات الطبية.
وبالنسبة للحالة الوبائية ونسبة استهلاك الأوكسجين بوهران، فطمأن الدكتور بوخاري يوسف المكلف بالاعلام لدى مديرية الصحة، مؤكدا أن نسبة الاستهلاك والتزويد أصبحت مستقرة منذ يومين بمعدل تزويد 18 ألف لتر يوميا، تزامنا مع عودة الاستقرار في معدلات الإصابة بالولاية بتسجيل ما بين 100 الى 120 حالة يوميا.
سعيد بودور
