أيّدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء -المغرب-، اليوم الخميس، الحكم الابتدائي بسجن الصحافي سليمان الريسوني، المعتقل منذ العام 2020، والقاضي بالحكم عليه خمسة أعوام بتهمة “اعتداء جنسي” ضد شاب.
واعتبر ميلود قنديل محامي الدفاع عن الريسوني أن الحكم “دليل على إرادة الانتقام من الريسوني، نحن محبطون جدا فقد كنا ننتظر أن تتم تبرئته بالنظر إلى كل الاختلالات التي عرضت أمام المحكمة طيلة المحاكمة”. وقرر الدفاع التقدم بطعن لدى محكمة النقض، وهي آخر مراحل التقاضي.
وبمجرد النطق بالحكم ردد المتضامنون مع الصحافي في المحكمة شعارات منددة بـ”محاكمة صورية” و”قضاء التعليمات”.
ويحتل المغرب المرتبة 136 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة من أجل 180 بلدا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تُصدره مراسلون بلا حدود.
