قال، أمس، وزير الشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ عبر حسابه على تويتر إن الاجتماع الذي جمع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووزير دفاع الاحتلال الاسرائيلي “تناول العديد من القضايا الأمنية والاقتصادية والإنسانية”. وتطرق المسؤولان أيضا إلى “الأوضاع الميدانية المتوترة بسبب ممارسات المستوطنين”.
وبحسب الشيخ “تناول الاجتماع أهمية خلق أفق سياسي يؤدي إلى حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية”.
ويأتي هذا اللقاء بعد نحو أربعة أشهر على اجتماع الرجلين في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وناقش الاجتماع حينها القضايا الأمنية “الروتينية” والاقتصاد.
وقالت وسائل إعلامية فلسطيينة واسرائيلية أن اللقاء ، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس جرى أمس الثلاثاء في منزل وزير دفاع الاحتلال الاسرائيلي في مدينة “روش هعين”.
في حين ندد، كل من حزب الليكود اليميني بالاجتماع معتبرة في بيان أن “التنازلات الخطيرة لأمن إسرائيل ليست سوى مسألة وقت”، كما استنكرت حركة حماس اللقاء، إذ قال الناطق باسمها حازم قاسم في بيان إن اللقاء “مرفوض من الكل الوطني (أي كل الفصائل) وشاذ عن الروح الوطنية”، معتبرا اللقاء ” تزامن مع هجمة المستوطنين على أهلنا في الضفة الغربية، ما يزيد من فداحة جريمة قيادة السلطة” الفلسطينية”.
وكالات/سعيد بودور
