استنكرت، نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الاطوار للتربية “كنابست” ، في دورته العادية للمجلس الوطني المنعقدة أول أمس، بالبليدة، ما اسمته بـ”مواصلة انتهاج سياسات التضييق والحصار الممارس ضد ممثلينا النقابيين في الولايات مع استهدافهم وجرهم الى أروقة المحاكم ” كما رفض أعضاء المجلس الوطني ” لمختلف أشكال الخطابات التحريضية التأليبية والتي تستهدف الأستاذ ونقابته كنابست، فى أجواء صحية يغلُبُ عليها متاعب وضغوطات وأضرار جسدية ومعنوية ونفسية، ووسط ظروف معيشية صعبة ومعقدة ناجمة عن التدني الرهيب للقدرة الشرائيةّ”.
كما شجّب، أعضاء المجلس الوطني “لظاهرة تفاقم حالات العنف والاعتداء على الأستاذ دون أي حماية قانونية و معنوية مع تجديد المطالبة بضرورة سن قانون لحماية الأستاذ”، كما استنكر بيان المجلس الوطني ” مواصلة انتهاج سياسات التضييق والحصار الممارس ضد ممثلينا النقابيين في الولايات مع استهدافهم وجرهم الى أروقة المحاكم”.
وأمام تمسك دورة المجلس الوطني لنقابة “كنابست”، بمطالبها المهنية و الإجتماعية، السابقة، فقد قرر أعضاء المجلس الوطني بالإجماع على ” تمسكه بالإضراب بصيغته المتجددة أسبوعيا ولمدة يومين و بمواصلة مقاطعة صب النقاط”، مع ” دعوة كافة الأساتذة إلى عقد جمعيات عامة في اليوم الأول من الإضراب بتاريخ 28 فيفري 2022، وعقد مجالس ولائية في اليوم الثاني من الإضراب بتاريخ 01 مارس 2022″.
سعيد بودور
