أعلن وزير الخارجية والجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، رسميا، عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجارة المغرب، وأرجع رمطان لعمامرة ذلك لدور المملكة المغربية في محاولة فرض عضوية الكيان الصهيوني كعضو مراقب في الاتحاد الإفريقي، في توجه لم يلقى قبول أو استشارة الدول الأعضاء كالجزائر، مصر تونس، وغيرهم، خلال ندوة صحفية كركز المؤتمرات الدولي.
وكان ممثل المملكة المغربية الدائم لدى هيئة الأمم المتحدة، قد أدلى بتصريحات خطيرة، حول دعم الحركة الانفصالية بمنطقة القبائل، في تهديد مباشر وصريح لوحدة السلامة الترابية للبلاد، كما وقف المغرب وراء حملة تجسس إلكتروني “بيغاسوس”، مصنع من طرف شركة إسرائيلية.
وسبق للقنصل العام المغربي بوهران، أن أدلى بتصريحات لا تقل خطورة حول الجزائر كبلد شقيق وجار، صاحب موجة استياء عميقة، بعد حادثة الاعتداء على مقر القنصلية الجزائرية بالمغرب وانزال العلم الوطني.
سعيد بودور
